الشيخ علي المشكيني

186

تفسير روان (فارسى)

إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ « 14 » مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ « 15 » وَكَذلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ « 16 » لغت و اعراب : لن‌ينصره اللَّه ، ضمير نصب راجع است به محمّد صلى الله عليه و آله يا به مَنِ موصوله . سبب وسيلهء رسيدن به شىء ، ريسمان . قَطَعَ الشىءَ - از باب مَنَع - : بريد آن را ، قَطَعَ فلانٌ الحبلَ : خود را خفه كرد . أنزلناه مرجع ضمير مفرد قرآنِ مفهوم از كلام است . و أن اللَّه خبر مبتداى محذوف است به‌تقدير « والأمر » . تفسير : إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ اين آيه پس از بيان حال سه طايفه از كفّار : مجادله‌كنندگان در توحيد از سران آنها و مجادله‌كنندگان از مقلّدان و آنان كه خدا را در حرف و در يك طرف « 1 » مىپرستند ، اشاره مىكند به طايفهء چهارم و حال مؤمن كامل و مستقر ثابت . معناى آيه : همانا خداوند كسانى را كه ايمان آورده و عمل‌هاى شايسته كرده‌اند ، يعنى

--> ( 1 ) . يا : يك طرفه و يك سويه .